اعتقد برينتفورد أنهم حققوا الاختراق في سباق أوروبا، لكن إيفرتون هاجم في الدقيقة 90 وغادر غرب لندن بتعادل 2-2 يبقي كلا الناديين متساويين على 47 نقطة. حمل إي. تياغو نظام كيث أندروز 4-3-3 على عاتقه معظم فترة بعد الظهر مع أهداف في الدقيقة 3 و76، غير أن د. مويس شاهد كيرنان ديوسبري-هول يتسلل من الجهة اليسرى لتعديل النتيجة في الدقيقة الأخيرة.
بدأ جوردان بيكفورد الفوضى ببطاقة صفراء في الدقيقة 2 بسبب الخطأ الذي منح تياغو ركلة الجزاء الأولى. وضعت هذه اللقطة النغمة: كان برينتفورد حادًا للغاية في استغلال الفرص، حيث كان ماثياس ينسن يدير الأمور بثلاث تمريرات حاسمة، ومؤخراً مايكل كايويدي يضفي عرضاً من مركز الظهير الأيمن. تكبد إيفرتون صدمة مبكرة، لكنه استعاد توازنه عندما وجد إدريسا غوييه بييتو بين ناثان كولينز وسيب فان دن بيرغ، ليسجل المهاجم هدف التعادل في الدقيقة 26. يجب أن نفهم أن مويس كان يدرب هذا الإطلاق العمودي طوال الأسبوع، وهذه المرة نجح.
أعاد أندروز تشكيل الفريق في الاستراحة، حيث أرسل ريس نيلسون بدلاً من ميكل دامتسغارد في الدقيقة 46. منح هذا التبديل كين غل شادة نقطة بداية مركزية ودفع دانغو واتارا للأعلى، مما جعله يسحب كتلة إيفرتون بعيدًا بما يكفي لكي يلتقط كايويدي هدف تياغو الثاني في الدقيقة 76. كانت الأهداف المتوقعة لبرينتفورد 2.84 تعكس سيطرتهم: 17 تسديدة، 12 داخل منطقة الجزاء، وأفضل كرة قدم قدمها النحل منذ بداية العام.
مال إيفرتون نحو الشباب عندما تغيرت الموازين. قام مويس بإجراء تبديل ثلاثي في الدقيقة 74، حيث استبدل دوايت مكNeil، بيتو وإدريسا غوييه بتي ريكي جورج، ثيرنو باري وتيم إيروغبونام. كانت الطاقة المتجددة فورية. أجبر جورج كاومهن كيليهر على إنقاذ حاسم، بينما حصل باري على أراضٍ جراء جريه المباشر، وقام إيروغبونام بتنظيف الكرات الثانية. كانت بطاقة جيمس غارنر في الدقيقة 47 قد قللت من قدرته على الضغط، لذا كانت الأقدام الجديدة مهمة. عندما ظهر ديوسبري-هول دون رقابة في الدقيقة 90، كان تحرك باري هو الذي أبعد كولينز وسهل على لاعب الوسط تسجيل الهدف.
كانت النقاط الحاسمة مهمة بسبب ما جاء بعد ذلك. كان على بيكفورد، الذي تم تحذيره بالفعل، أن يتوخى الحذر في كل مرة دفع فيها تياغو. أبقى ينسن ويهُور يارموليك وسط إيفرتون في وضع الاسترداد، كما يتضح من حصة برينتفورد البالغة 55% من الاستحواذ و457 تمريرة مكتملة. ومع ذلك، ظهرت قدرة إيفرتون على التحمل تحت الضغط، وهي علامة على انتعاش مويس خلال الشتاء، حيث عادوا مرتين من تأخر بهدف للحصول على التعادل.
الأرقام الرئيسية
- التسديدات على المرمى: برينتفورد 4، إيفرتون 7
- الأهداف المتوقعة: برينتفورد 2.84، إيفرتون 1.53
- الاستحواذ: برينتفورد 55%، إيفرتون 45%
- الإنقاذات: كيليهر 4، بيكفورد 2
يترك التعادل برينتفورد في المركز السابع برصيد 47 نقطة، وإيفرتون في المركز الثامن أيضًا برصيد 47، وكلاهما يائس للحفاظ على موقفهما أمام برايتون مع الحفاظ على أنظارهم على صدارة ليفربول المتعثرة نحو المركز الرابع، والتي تم تناولها في ليفربول ضد فولهام. لا يزال تقدم أرسنال في الصدارة يمثل نقطة مرجعية للطموح بعد انتصارهم الأخير، الذي تم تغطيته في القصة. يحتاج برينتفورد الآن إلى تحويل التعادلات إلى انتصارات قبل وصول إيفرتون إلى غوديسون لاختبارات أصعب؛ كلا الفريقين سيفحصان قائمة المباريات مع العلم بأن أولويات ليفربول في دوري أبطال أوروبا، الموضحة في ليفربول ضد باريس سان جيرمان، قد تفتح طريقاً إلى أوروبا.







