حقق ليل انتصارًا 1-0 في استاد لويس الثاني، حيث جاء الحسم في الدقيقة 72 عندما حول دانييل زكريا تمريرة فيليكس كوريا المنخفضة إلى مرمى فريقه.
كانت الدقائق الأولى من المباراة تميل بالفعل لصالح برونو جينيسيو. ألغى حكم الفيديو المساعد (VAR) مطالبة ليل بركلة جزاء في الدقيقة 18، ومع ذلك لم يستغل موناكو الفرصة. حصل أيوب بوعادي على بطاقة صفراء بسبب لمسة يد بعد 23 دقيقة، مما أظهر ضغط الضيوف العدواني، بينما أبقى توماس مونييه ماجنيس أكليوش وألكسندر غولوفين محصورين في العمق، ما حرم فOLARIN BALOGUN من الإمدادات.
في سعيه لتحقيق مزيد من السيطرة، أدخل جينيسيو نبيل بن طالب في الدقيقة 45، واستقرت ثنائية ليل في منتصف الملعب. وصل إيثان مبابي في الدقيقة 62 لربط التحولات، وعندما دخل غايتان بيرين في الدقيقة 71، عمل ليل مباشرة على القناة اليسرى التي أجبرت زكريا على تسجيل الهدف العكسي بعد دقيقة واحدة.
كان رد فعل مقاعد البدلاء بقيادة أدولف هوتير فورياً ولكن بلا فعالية. دخل ووت فاس ومامادو كوليبالي في الدقيقة 58، وتبعه أنسو فاتي في الدقيقة 59، ولكن شكل موناكو أصبح مُبهمًا. حصل كوليبالي على بطاقة صفراء في الدقيقة 79 لاندفاع محبط، والتحولات الأخيرة إلى ميكا بييريث وإيلان توراي لم تُشكل أي تهديد على بركة أوزر، الذي حمى مرماه بثلاث تصديات قوية.
سيطر مونييه ورومان بيرود على جناحي الملعب، بينما فاز بنيامين أندريه في ثمانية من أصل سبعة عشر التحامًا، ولم تسمح خط دفاع ليل سوى بثلاث تسديدات على المرمى. أخبرت الأهداف المتوقعة لموناكو (0.27) القصة: الكثير من الاستحواذ غير الفعال، وقليل من الحدة بعد مغادرة غولوفين، واضطرار أكليوش للتنقل بحثًا عن المساحة.
تترك هذه الخسارة موناكو في المركز السابع برصيد 54 نقطة، مطاردًا لمارسيليا الذي يمتلك 56 نقطة، مع وجود ست نقاط تفصل بين ليون الرابع والمركز السابع. يحتل ليل المركز الثالث برصيد 61 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط داخل مراكز دوري أبطال أوروبا، ويشعر بالثقة قبل نهاية الموسم. لمشاهدة لمحة أوسع عن صورة البقاء في الدوري الفرنسي، راجع تركيزنا في عطلة نهاية الأسبوع حول أنجيه ضد ستراسبورغ.
Match stats:
- التسديدات على المرمى: موناكو 3، ليل 2
- الاستحواذ: موناكو 55 بالمئة، ليل 45 بالمئة
- الأهداف المتوقعة: موناكو 0.27، ليل 0.36
- التصديات: لوكاش هيراديكي 2، بركة أوزر 3
يتبقى جولة واحدة. يمكن لليل تعزيز موقفهم في دوري أبطال أوروبا بنفس السيطرة والعمق الذي أغلق بهذه المباراة. يجب على موناكو استعادة الإيقاع والحدة بسرعة، وإلا فإنهم يواجهون خطر فقدان فرصة اللعب في أوروبا.








