أغلقت الإكوادور معسكرها في مايو بفوز 2-1 على السعودية في هاريسون، والعنوان بسيط: قدم جون يبوah الهدفين لكل من س. بيكاسيس. قد تكون المباراة الودية امتحانًا، لكن الأداء كان حاسمًا.
احتفظ بيكاسيس بتشكيل 4-2-3-1 مع وجود دينيل كاستيلو في مركز التحصين وانتقال أنطوني فالنسيا إلى الداخل، بينما رتب ه. رينارد السعودية في 4-4-2 تركز على السيطرة على الكرة بدلاً من الاختراق. كانت حيازة الكرة لصالح السعودية بنسبة 58 بالمئة، لكن في اللحظات الحاسمة، كانت الإكوادور أكثر حدة. رصد يبوah جاكسون بوروzo من ركلة حرة في الشوط الأول وسجل المدافع الهدف في الدقيقة 35. كانت تلك المكافأة لفترة ضغط أصرت خلالها الإكوادور على اللعب من جهة خوسيه هورتادو رغم حصول الظهير الأيمن على بطاقة صفراء في الدقيقة 18.
كان إعادة ضبط الشوط الأول حاسمة. غادر هورتادو، وردي كايسيدو، وداروين غوابا لصالح أنخيلو بريشاد، كيفن رودريغيز، وجوردي ألسيفار بينما كان بيكاسيس يسعى لزيادة السرعة والتوزيع الأفضل. قام رينارد أيضًا بإجراء تغييرات، حيث أدخل ناصر الدوسري وعلي لجعمي في الاستراحة، لكن الإيقاع ظل إكوادوريًا. بعد ست دقائق من الشوط الثاني، مرر يبوah الكرة لفالنسيا الذي سجل في الدقيقة 51، مضاعفًا تقدمه ويسلط الضوء على سبب تقدير الطاقم لتوقيته في الفراغ.
كان رد السعودية هو إضافة لاعبين جدد من على مقاعد البدلاء. replaced سلطان مندش محمد أبو الشامات في الدقيقة 62، مع انضمام علاء الهيجى وصالح أبو الشامات في الدقيقة 73، تلاه عبدالله الحمدان وخالد الغنام. أنتجت الأرجل الجديدة مساحة لكن بلا نتائج حتى الدقيقة 87، عندما حول مندش عمل الهيجى ليقلص الفارق. حتى في تلك اللحظة، حافظت الإكوادور على صمودها، بدعم من قيادة بيرفيس إستيبيان قبل أن يترك مكانه لفرسيو كايسيدو في الدقيقة 90+4. كانت بطاقة علي لجعمي الصفراء في الدقيقة 90+1 هي آخر ما سجلته السعودية.
كانت مغادرة يبوah لصالح كندري بايز في الدقيقة 64 واستبدال نيلسون أنغولو بجون ماركادو في نفس الوقت إشارة إلى أن الجهاز الفني كان ينظر بالفعل إلى العمق. أضاف دخول يامار ميدينا بدلاً من كاستيلو في الدقيقة 77 تغطية دفاعية مع تحول مجريات المباراة. لم يكن على مويسيس راميريز القيام سوى بصد واحدة، مما يعكس كفاءة بوروzo وفليكس توريس في إدارة هجوم السعودية.
الإحصائيات
- التسديدات على المرمى: الإكوادور 6، السعودية 2
- الاستحواذ: الإكوادور 42 بالمئة، السعودية 58 بالمئة
- نسبة إكمال التمريرات: الإكوادور 85 بالمئة، السعودية 83 بالمئة
- الأخطاء: الإكوادور 16، السعودية 11
- ركنيات: الإكوادور 2، السعودية 2
الآن تتهيأ الإكوادور لمسارها في يونيو بثقة، في سعيها لتثبيت الأساسيات قبل استئناف تصفيات كأس العالم في وقت لاحق من هذا العام. في حين ستعيد السعودية النظر في صيغة الثلث الأخير قبل المباراة الودية القادمة، حيث يحتاج رينارد إلى أن يصبح ظهور مندش عادة. لمزيد من تفاصيل مباراة الليلة الودية، انظر ملخص المكسيك ضد أستراليا.
SOCIAL COPY (translate these too, preserving hashtags and platform tone):







