لا توجد نتيجة على اللوحة بعد، ولكن المكسيك وصلت إلى باسادينا ومع الضغط يتزايد على J. Aguirre لإظهار الوضوح قبل بدء كأس العالم على أرض الوطن بعد أسبوعين. الجمهور في روز بول يتوقع أنماط حاسمة، وليس بروفات غير واضحة أخرى.
قضى Aguirre هذا الربيع في تدريب قالب 4-3-3 يميل إلى الضغط الجانبي العدواني، ويسعى بشغف لاستعادة السيطرة بعد العديد من المباريات الودية غير المنضبطة في وقت سابق من العام. غياب التشكيلات الرسمية يحد من التأكيد، ولكن الهيكل واضح: إنه يريد وسط ملعب قادر على الفوز بالكرات الثانية مبكرًا، وظهيري ملعب يتقدمون عالياً لتمديد الملعب. تشير الملاحظات الداخلية للطاقم التدريبي إلى أن الانتقالات الأسرع هي الأولوية. ستتعامل المكسيك مع هذا كاختبار اختيار قبل الإعلان عن التشكيلة النهائية.
عبر منتصف الملعب، يواصل T. Popović الإصرار على الميزة البدنية والتمريرات العمودية. أغلق فريقه في أستراليا التصفيات الآسيوية بأرقام دفاعية عنيدة، ومن المتوقع أن يحافظ على بناء الدفاع المكون من ثلاثة لاعبين الذي خدمه جيدًا على مستوى الأندية. يريد Popović من ظهيري الملعب الضغط على جناحي المكسيك، مما يسمح لمحور وسط الملعب بإطلاق العداءين إلى المساحات خلف ظهيري المكسيك. التركيز هنا على إشارات الضغط الثابتة بدلاً من الارتجال: بمجرد أن تذهب الكرة إلى الجانبين، تخطط أستراليا للهجوم بشكل جماعي.
تتكشف المنازلة تكتيكيًا في وسط الملعب. تحتاج المكسيك لوحدتها الدفاعية للحماية من الهجمات المرتدة بينما تغذي الخط الأمامي بسرعة، وهو ما فشلت في تحقيقه في مارس. ستختبر أستراليا هذا الصمود من خلال التمريرات القطرية الطويلة والرؤوس في المرحلة الثانية. من يتحكم في العشر ثوانٍ الأولى بعد فقدان الكرة ينبغي أن يوجه المباراة الودية.
تعتبر الأجواء مهمة أيضًا. يجلب روز بول ذكريات أفضل ليالي المكسيك، ولم ينسَ Aguirre أن أصحاب العمل يتوقعون منه أكثر من حديث عن العملية. يعرف Popović أن الأداء الثابت هنا يعزز من قضيته قبل أن تعيد أستراليا تجميع صفوفها لفترة التأهيل التالية. كلا الاتحادين لديهما مسؤولون في المدينة لمراقبة خيارات الاختيار عن كثب.
المباراة مقررة يوم الأحد صباحًا حسب التوقيت الأوروبي، لذا ستصل صافرة البداية في الساعات الأولى لمشاهدي المنطقة. تبحث المكسيك عن الإيقاع، بينما تسعى أستراليا للتحقق من جدارتها، وستشكل قوائم الاستدعاءات المقبلة بناءً على ما يحدث في باسادينا.







