الدوري الفرنسي، 10 مايو 2025: مارسيليا ينقض على الفوز 3-1 في ستاد أوشين ويؤمن مكانه كوصيف
عاد مارسيليا من هافرا بثلاث نقاط حاسمة رفعت رصيده إلى 65 نقطة، بفارق أربع نقاط عن موناكو. سطعت ليلة 10 مايو الماضية على بصمة روبرتو دي زيربي والفارق في النبرة بين مرشح لدوري أبطال أوروبا وفريق صاعد لا يزال يسعى للبقاء. يظل هافرا بقيادة ديدييه ديغارد في المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة، ويأسف لهزيمته الجديدة على أرضه، وهي الثانية عشر هذا الموسم أمام جماهيره.
كانت القاعدة واضحة: 4-3-3 نوردية مقابل 4-2-3-1 فوسية. منذ الشوط الأول، أرسى فالنتين رنجير وبيير-إميل هوجبيرغ ملكية الكرة لمارسيليا (54 في المئة)، بينما كان جوناثان رو ويبذل جهده من الجهة اليمنى وأدريان رابي وأخذ الكرات بين الخطوط. ومع ذلك، ورغم 22 تسديدة إجمالية لمارسيليا، كان من الضروري الانتظار حتى العودة من استراحة الشوطين لفتح القفل النورماندي. في الدقيقة 56، مرر هوجبيرغ الكرة إلى أمين غويري الذي أحرز الهدف ليكافئ سيطرة الضيوف. غير أن هذا الهدف غير الديناميكية، وحاول هافرا الرد من خلال حماس ثلاثي وسط الملعب.
رد ديدييه ديغارد بشكل سريع مع دخول تيموثي بيمبيلي، ونجح خط هافرا في الضرب بسرعة. عادل إيسا سوماي في الدقيقة 66، مستفيدًا من تمريرة جوسوا كازيمير، مؤكدًا قدرة الثلاثي الهجومي على معاقبة أي تراجع لمارسيليا. لكن هذا التعادل لم يكن كافيًا لإعادة النشاط إلى المحليين: استعاد مارسيليا السيطرة على الوسط، واستطاع رابي الفوز في نزالاته (ثمانية من أحد عشر)، وبدأ دي زيربي في توقع نفاد طاقة رو، فأشرك لويس هنريكي في الدقيقة 60 لتجديد الديناميكية في الجهة اليسرى.
جاء المنعطف النهائي من دكة البدلاء لمارسيليا. في الدقيقة 85، قدم لويس هنريكي الكرة لماسون غرينوود، لتكون عقوبة فورية تعيد مارسيليا للمقدمة. سجل غرينوود، الديناميكي بين الخطوط، هدفه الأول في المساء وتلقى بطاقة صفراء في نفس اللحظة بسبب الإفراط في الحماس. في الوقت الطويل المحتسب، بينما كان هافرا يبحث عن التعادل، أضاف غويري الهدف الثالث في الدقيقة 90+9 بدون مساعدة، وذلك محققًا ثنائية ترفع من رصيده كلاعب حاسم في المباراة. في الوقت نفسه، كانت البطاقات الصفراء التي حصل عليها لويس نغو (الدقيقة 48)، ليوناردو باليردي (الدقيقة 52) وتيموثي بيمبيلي (الدقيقة 90+8) تسلط الضوء على توتر الشوط الثاني.
تظهر هذه النتيجة أيضًا في الإحصاءات. يعرض مارسيليا 2.57 من الأهداف المتوقعة مقابل 0.96 لهافرا، وتسع زوايا مقابل اثنتين، ومعدل نجاح تمريرات يصل إلى 87 في المئة، تحت إشراف رنجير (64 تمريرة ناجحة). أمنت ديريك كورنيليوس المحور (حظرتين)، بينما اكتفى جرونيمو رولي بتصديين، مما يدل على نجاح الدفاع رغم التعادل الهافري. من جانب HAC، لم تكن جهود أندريه آيو كجسر وسوماي في الضغط كافية لتعويض الـ18 نزالًا الذي فقده الهجوم والصعوبات المتكررة في فرض ضغط عال.
يظل هافرا تحت تهديد ريمس، الذي يحتل المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة، وسيتعين عليه تصحيح ضعفه الدفاعي لتجنب الملحق. بينما يمكن لمارسيليا النظر نحو دوري أبطال أوروبا بمزيد من الهدوء: لقد وجد دي زيربي توازنه، وغويري هو أبرز مثال على ذلك. يبقى إنهاء العمل في الجولتين الأخيرتين لعدم ترك أي فتحات لموناكو.







