لنبدأ: مارسيليا 1-0 باريس سان جيرمان على ملعب فيلودروم في 22 سبتمبر 2025، أول كلاسيكو في عصر روبرتو دي زيربي، وهو تذكير بأن الاستحواذ لا يضمن شيئاً أمام كتلة دفاعية منظمة. خمس دقائق كانت كافية، حيث دفع ماركينيوس الكرة في مرماه تحت الضغط من الجمهور المحلي، وتحولت طوال الليلة حول قدرة مارسيليا على البقاء في وجه المد الهجومي الباريسي.
قام دي زيربي بترتيب تشكيلته 3-4-2-1 مع جيرونيمو رولي في الخلف، ضمن الثلاثي بينجامين بافارد-ليوناردو باليردي-نايف أغويرد. بينما بقي لويس إنريكي مارتينيز غارسيا مخلصًا لتشكيلته 3-5-2، حيث كان أشرف حكيمي ونونو مينديش مخصصين لتمديد اللعب لصالح فيتينة وفابيان رويز. الخطأ الأول لماركينيوس أفشل خطة الزوار ومنح الأولمبيك السيناريو المثالي: الدفاع عن الوسط، وتكثيف نصف المساحة، وقطع الدعم عن غونسالو راموس.
مارسيليا لم يسجل سوى تسديدة واحدة على المرمى، لكن قيمة هويبييرغ وأوريلي كانت ظاهرة في أماكن أخرى. الدنماركي أخذ ثوانٍ عديدة في قلب الملعب، مضاعفًا الصراعات التي كسبها ومبطيءً من فيتينة في كل مرة اقترب فيها البرتغالي من المنطقة الحمراء. تحول تيموثي وايا إلى لاعب متوازن، حيث نفذ خمس تدخلات لإيقاف مينديش، قبل أن يُستبدل بأمير مورييلو حينما أصبحت التعب واضحة.
المفتاح كان في يد رولي. خمس تصديات، منها اثنتان ضد فيتينة، ضمنت ورقة نظيفة على الرغم من إثنى عشر تسديدة باريسية. أغويرد فاز بالصراعات الهوائية على الركنيات من الخصم، بينما قام باليردي بتغطية انطلاقات كفاراتسخيليا عندما كان الجورجي يضغط على الجهة اليسرى. قبل مارسيليا أن تحتفظ فقط بـ32 في المئة من الكرة، وقد حال الضغط المتقطع من أوباميانغ، الذي دخل في الدقيقة 60، دون كسر زابارني للخطوط العمودية.
باريس هيمنت على حركة الكرة. حكيمي ومينديش تصدرا العديد من الكرات، وانتهى الأمر بفيتينة بنجاح 101 تمريرة، ولكن لويس إنريكي لم يجد أبدًا الانفصال الصحيح بين المحوريين الأولمبيين. دخول لي كانغ إن إلى الملعب بدلاً من باتشو في الدقيقة 64 كان يهدف إلى بداية 4-4-2 هجينة، لكن دي زيربي رد بسرعة بتكثيف المحور مع بلال نادير، مما سمح للزوار بالتجول دون اختراق. ساهم سيني مايولو ببعض الحيوية، لكن لم يُجدي ذلك نفعاً. حينما أنهى فابيان الأمر بحصوله على بطاقة صفراء في الوقت بدل الضائع لاعتراضه، كانت الإحباطات الباريسية في ذروتها.
إحصائيات رقمية
- الاستحواذ: مارسيليا 32 في المئة، باريس 68 في المئة
- التسديدات: مارسيليا 9 منها 1 على المرمى، باريس 12 منها 5 على المرمى
- فرص متوقعة: مارسيليا 1.14، باريس 0.67
- التصديات: رولي 5، شوفالييه 1
- الركنيات: مارسيليا 5، باريس 3
انضباط محكم من جانب مارسيليا رغم البطاقات الصفراء لبافارد، وايا ثم مورييلو في الوقت بدل الضائع. لعب الأولمبيك بالساعة بحكمة، حيث استغل روبنيو فاز وماسون غرينوود تغييراتهم المتأخرة لكسب بعض الأمتار. بينما شهد لويس إنريكي عجزه عن إيقاف تقدم راموس، الذي تم استبداله بإبراهيم مباي بدون تأثير.
هذا النجاح يعزز ثقة مارسيليا الذي يستهدف بوضوح منطقة دوري أبطال أوروبا. ويعلم باريس أن أي زلة في وقت مبكر من الموسم ستتطلب إعادة ضبط سباق اللقب. الخطوة التالية، التأكيد: يحتاج دي زيربي إلى أن تُحبط هذه الخطة أيضًا الخصوم الأقل شهرة، بينما سيتعين على لويس إنريكي بسرعة إعادة إدخال عمق الهجوم قبل سلسلة المباريات الأوروبية.







