ها نحن هنا: مارسيليا يحقق الانتصار 3-2 على أندرلخت وينقذ حملته الأوروبية، حبيب بياي يستفيد أخيراً من تنقل لتأمين انتصار يترك أولمبيك مارسيليا في صراع للمنافسة على المراكز الـ 24 الأولى في دوري الأبطال. قدمت الفرق المقيمة في الاتحاد سانت جيليوز، بقيادة دافيد هوبرت وبنظام 3-1-4-2 الهجومي، الضربة الأولى: في الدقيقة الخامسة، استغل أنان خليل، الذي أرسل بواسطة روب شوفس، بداية باردة من أولمبيك مارسيليا ليعاقب جيرونيمو رولي.
رد فريق بياي، المكون من 3-4-1-2، من دون توتر. لعب بيير-إيمريك أوباميانغ كعنصر حر بين الخطوط، وانزلق إيغور بايكسو في المساحة نصف المغلقة ليسجل التعادل في الدقيقة 15، ممرراً من الأوغندي. جاءت التحولات قبل نهاية الشوط الأول: في الدقيقة 41، مرة أخرى أرسل أوباميانغ كرة لميسون غرينوود، الذي وضع الفوكسيين في المقدمة. تمريرتان حاسمتان لقائد الهجوم في ذلك اليوم، كرمز لهجوم أخيراً حيوي خارج ملعب الفيلودروم.
عند العودة من الاستراحة، أخرج بياي تيموثي وياه وأدخل ليوناردو باليردي، حيث لعب أولمبيك مارسيليا على قاعدة أكثر صلابة مع موريلو وإيمرسون يحفظان الأجنحة. كان التحكم فورياً وسجل غرينوود هدفه الثاني في الدقيقة 58 بعد تمريرة من ماث أو رايلي. هذا 3-1 أكد فكرة بياي لتعزيز المحور وتحرير غرينوود في المساحة النصفية اليمنى، وهي منطقة لم يتمكن الاتحاد من السيطرة عليها.
حاول دافيد هوبرت كل شيء، حيث أدخل بروميس دافيد وسفيان بوفال لاستعادة عرض الملعب. سجّل خليل هدفه الثاني في الدقيقة 71، نتيجة الضغط المكثف من عديم زرجان. ولكن الاتحاد دفع ثمن ارتفاع دفاعه: عشر حالات تسلل، وهدف ملغي لكيفن ماك أليستير بعد تدخل من تقنية الفيديو في الدقيقة 77. النجاح مارسيليا لم يكن صدفة، حتى لو قدم أوسينو نيانغ كرات صعبة حتى النهاية.
يمكن لحبيب بياي أن يشكر غرينوود، البارع والسخي في المواجهات، ولكن أيضاً أوباميانغ، الذي عوض غياب بنيامين بافارد أو أنجيل غوميز عبر تكرار التمريرات. كان أو رايلي الرابط بين وسط الملعب والهجوم، وتمريرته إلى غرينوود في وقت اللعبة يظهر فهمه. من الخلف، أنساغ أغويرد حافظ على تحكمه بخمس تدخلات، وهو أمر حاسم في مواجهة الكرات الطويلة البلجيكية. على جانب الاتحاد، حافظ خليل على استقرار الدفاع، بينما فاز كامييل فان دي بير بجميع التحديات التسعة، لكن الدفاع الثلاثي انهار كلما تسارع مارسيليا في الانتقال.
الإحصائيات الرئيسية
- الاستحواذ: الاتحاد سانت جيليوز 41%، مارسيليا 59%
- التسديدات على المرمى: الاتحاد 6، مارسيليا 5
- xG: الاتحاد 0.66، مارسيليا 1.46
- حالات التسلل المعلنة: الاتحاد 10، مارسيليا 1
مع هذه النقاط الثلاث، يصل مارسيليا إلى 9 نقاط ويظل قريباً من المراكز الـ 24، في دوري أبطال حيث يستمر آرسنال في الابتعاد كما رأينا مؤخراً في توتنهام 1-4 آرسنال: غيكرس وإيزه يعززان الفجوة في شمال لندن. يجب على أولمبيك مارسيليا أن يستثمر هذا النجاح في نهاية الأسبوع في دوري الدرجة الأولى، وأن يراقب نتائج منافسيه المباشرين قبل قرعة الملحق في منتصف يناير. بالنسبة للاتحاد، تنتهي المرحلة العادية في المركز السابع والعشرين: حان الوقت للقيام بحملة محلية تحتاج للنجاح من أجل الأمل في العودة إلى أوروبا العام المقبل.






