حقق موناكو انتصارًا حاسمًا 3-1 ضد نانت في 13 فبراير الماضي على ملعب لويس الثاني، وهو نتيجة تعزز مكانته في منتصف جدول الدوري الفرنسي بينما يغرق الكناريون في منطقة الهبوط. تم حسم الثلاث نقاط بفضل هجوم موناكو القوي في الشوط الأول، على الرغم من تعقيدات الشوط الثاني الناتجة عن طرد لاعب.
لقد تم تنفيذ خطة Sebastien Pocognoli، المبنية حول تشكيل 4-2-3-1 ديناميكي، بدقة عالية في الدقائق الثلاثين الأولى. افتتح سيمون أدينغرا، اللاعب الأكثر تقييمًا في المباراة برصيد 8.9، التسجيل في الدقيقة 25. وبعد ثلاث دقائق، ضاعف الرقم، مستفيدًا من تمريرة ألكسندر غولوفين. كانت هذه ثنائية حاسمة. واستمر المهرجان الهجومي لموناكو، حيث سجل دينيس زكريا هدفًا في الدقيقة 30، مرة أخرى بتAssist من غولوفين.
شاهد أحمد كانتاري، مدرب نانت، تشكيله 3-4-2-1 يتعرض للضغط من قبل أصحاب الأرض. وكان لاعبيه يجدون صعوبة في إيجاد حلول ضد هذا الهجوم. ومع ذلك، قبل نهاية الشوط، انبعثت شرارة أمل لنانت، حيث قلص فابيان سينتونزي الفارق في الدقيقة 45، بمساعدة ديفير ماشادو. هذا الهدف أعطى لمحة من الأمل لفريق كان في حاجة ماسة لذلك.
تميز الشوط الثاني بحادثة كبيرة. في الدقيقة 65، حصل ألكسندر غولوفين، الذي كان قد حصل بالفعل على إنذار، على بطاقة صفراء ثانية للاعتراض، مما أدى إلى طرده. وجد موناكو نفسه يلعب بعشرة لاعبين في آخر 25 دقيقة، وهي وضعية كان من الممكن أن تعيد نانت إلى المباراة. استجاب أحمد كانتاري سريعًا، حيث قام بإجراء ثلاثة تغييرات في الدقيقة 66 لمحاولة استغلال هذا التفوق العددي. لكن على الرغم من هذه التعديلات، لم يتمكن نانت من عكس مجريات المباراة.
أظهر موناكو، بقيادة قائده دينيس زكريا والمتميز سيمون أدينغرا، مقاومة ملحوظة رغم النقص العددي. كانت تبديلات Pocognoli، وخاصة دخول أنسو فاتي في الدقيقة 62، تهدف إلى المحافظة على الضغط وإدارة الكتلة الدفاعية. كانت النتيجة النهائية 3-1، التي تحققت قبل حوالي أسبوعين، ضربة قوية لطموحات نانت في البقاء.
الإحصائيات الرئيسية للمباراة
- التسديدات الكلية: موناكو 12، نانت 13
- التسديدات على المرمى: موناكو 6، نانت 2
- الاستحواذ: موناكو 47%، نانت 53%
- الركنيات: موناكو 9، نانت 3
- الأخطاء: موناكو 15، نانت 8
- البطاقات الصفراء: موناكو 5، نانت 2
- البطاقات الحمراء: موناكو 1، نانت 0
- الأهداف المتوقعة (xG): موناكو 1.78، نانت 1.14
يسمح هذا النجاح لموناكو بالبقاء في المركز الثامن في الدوري الفرنسي برصيد 34 نقطة، مع تسجيل أداء حديث من (فوز-تعادل-فوز-تعادل-فوز). تشير قدرتهم على إدارة مباراة بعشرة ضد أحد عشر إلى إشارة إيجابية. من ناحية أخرى، يبقى نانت في المركز السابع عشر برصيد 17 نقطة، مع سجل من (خسارة-خسارة-خسارة-خسارة-خسارة) مما يؤكد موسمًا صعبًا ويضعهم كمرشح جاد للهبوط.
سيكون حادثة البطاقة الحمراء لغولوفين، التي جاءت بعد تمريرتيه الحاسمتين، نقطة تحليل داخلية لموناكو، حيث ستؤثر إيقافه على المباريات المقبلة. بالنسبة لنانت، لا يزال الطريق طويلاً ووعرًا إذا كانوا يأملون في البقاء في الدوري الفرنسي. ستكون المحطات القادمة حاسمة للمدرب أحمد كانتاري، بدءًا من سلسلة من المباريات الصعبة في الأسابيع المقبلة.
مارسيليا ضد ليون تلوح في الأفق لليون، الذي يتقدم على موناكو في الجدول، بينما يجب على نانت أن يجد حلولًا بشكل عاجل. باريس سان جيرمان هزم موناكو مؤخرًا، وهو تأكيد آخر على التراتبية في الدوري الفرنسي.






