ستراسبورغ 3-1 ليون: الملعب يجدد الطموح الأوروبي
عاقب ستراسبورغ ليون 3-1 يوم الأحد في الملعب، وهو نتيجة حاسمة تعيد الفريق الألزاسي إلى ثلاث نقاط من رين وتذكر ليون أنهم لا يمكنهم الدفاع عن مكان في المراكز الثلاثة الأولى بأربع تسديدات فقط خلال 90 دقيقة.
ملخص المباراة
تكون الشوط الأول من قدرة ستراسبورغ على الفوز بصراعاتهم في وسط الملعب والتسريع كلما استقبل دييغو مورييرا الكرة. في الدقيقة 37، فاز البرتغالي بمواجهته على الجانب الأيسر قبل أن يقدم تمريرة لمارتيا جودو، الذي سيطر بكرة موجهة داخل منطقة الجزاء وسدد تسديدة عرضية إلى الشباك اليمنى. كانت ليون قد فقدت للتو بافل شولك بسبب إصابة ظاهرة في الدقيقة 28، مما أجبر بيير ساج على إعادة تشكيل خطه الهجومي في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
بعد الاستراحة، ضاعف ستراسبورغ النتيجة عبر تسلسل نموذجي: سمير المرابط يمر بين الخطوط، ومورييرا يسجل بتسديدة على القدم اليسرى في الدقيقة 52. ردت ليون لفترة قصيرة، مستفيدة من تمريرة روماني ياريمتشوك لتقدم لورنتين توليسو هدف التخفيض في الدقيقة 59. ومع ذلك، تم إيقاف الزخم الليوني تمامًا: لم يسدد الزوار أي تسديدة صحيحة حتى الوقت الإضافي.
يتم اتخاذ القرار في الدقيقة 83، بعد تدخل الـ VAR على خطأ كلينتون ماتا على المرابط. حول خواكين بايتشيلي ركلة الجزاء بهدوء، مسدلاً الستار على الأمسية رغم تسع دقائق من الوقت الإضافي. لم يرتبك ستراسبورغ، سواء على كرة ثابتة أو في الصراعات الجوية، حيث تم تقليل ليون إلى 0.34 من الأهداف المتوقعة.
التحليل التكتيكي
احتفظ باتريك فييرا بتشكيل 4-3-3 لكنه حسّنه بأسلوب ضغط بثلاثة رؤوس موجه نحو دوائر مورتون-تيسمان. أغلق جودو ومورييرا خطوط التمرير نحو المدافعين المنافسين، مما أجبر ليون على الخروج عبر توليسو وهو ظهره للعبة. النتيجة: 10 تسديدات ألزاسية داخل المنطقة مقابل هدفين فقط لليون.
على جانب الرون، لم يغير التحول إلى مهاجمين اثنين (أندريك-ياريمتشوك) منذ الدقيقة 60 شيئًا في ضعف الحجم الهجومي. كانت التمريرات الخارجية من أبنر فينيشيوس وأينسلي ميتلاند-نايلز تفتقر إلى الدقة (33 تمريرة ناجحة مجمعة)، مما ترك أندريك معزولاً وغالبًا مضطرًا للمراوغة من مسافة بعيدة. اكتفى الكتلة الوسطى من ستراسبورغ بالتحرك، حيث لم يتعرض أندرو أوموباميديل وإسماعيل دوكوري لأي صعوبة على الكرات العرضية أو الطويلة (تدخل دفاعي واحد حاسم فقط مطلوب من مايك بندرز).
اللاعبون الرئيسيون
- دييغو مورييرا: هدف، تمريرة حاسمة، تسديدتين مؤطرتين والقدرة على كسر الخط الدفاعي الأول لليون في كل لمسة.
- سمير المرابط: منظم وسط الملعب، تمريرتان حاسمتان وركلة جزاء تم الاقتحام عليها والتي غيرت مجريات المباراة.
- مارتيا جودو: نشاط متواصل، 13 صراعًا خاضه منها 7 مدافعة، وفتح التسجيل ومساعدة دفاعية مستمرة على ماتي.
- لورنتين توليسو: اللاعب الليوني الوحيد الذي حافظ على المستوى، 6 صراعات فاز بها من أصل 8 وهدف منح ليون بعض الأمل لفترة.
الإحصائيات
- الاستحواذ: ستراسبورغ 50 في المئة، ليون 50 في المئة
- التسديدات: ستراسبورغ 13 منها 7 مؤطرة، ليون 4 منها 2 مؤطرة
- الأهداف المتوقعة: ستراسبورغ 2.15، ليون 0.34
- الركنيات: ستراسبورغ 4، ليون 2
- الأخطاء: ستراسبورغ 11، ليون 12
- التمريرات الناجحة: ستراسبورغ 396 من 448، ليون 383 من 458
الآفاق
مع 34 نقطة، يبقى ستراسبورغ في المركز السابع ولكنه يقترب من المجموعة الأوروبية ويؤكد تمسكه الجيد على أرضه، مع سبع انتصارات بالفعل هذا الموسم. يبقى ليون في المركز الثالث برصيد 45 نقطة، قادراً على الحفاظ على مركزه في الوقت الحالي ولكن عليه أن يتذكر: بدون حجم هجومي أو تنوع، لن تتأخر ضغوط لانس ومارسيليا. يمتلك الطاقمان الآن يومين لاستيعاب هذه الجولة 23 قبل التحضير لشهر مارس، حيث ستكون كل نقطة ثقيلة.







