تمكن أولمبيك مارسيليا من قلب النتيجة أمام ليون 3-2 على ملعب فيلودروم هذا الأحد 1 مارس 2026، في انتصار حاسم يعيد الأولمبيك إلى مسافة نقطتين من ليون ويعيد فتح النقاش حول قدرة حبيب بييه على تصحيح المسار الفوتي.
رغم تمسك المدرب المارسيلي بتشكيلته 4-2-3-1، إلا أن فريقه تلقى هدفًا مبكرًا، حيث سجل كورنتين توليسو الهدف منذ الدقيقة الثالثة بعد تمريرة من إندريك. قام باولو فونسيكا برهان على تشكيل 4-3-1-2 الذي كان محوريًا، وقد خنق الضغط الليوني الأروقة الأولمبية لمدة نصف ساعة. حافظ جيرونيمو رولي على فريقه مع أربع تصديات، في حين حاول بيير-إميل هويبييرغ فرض حد أدنى من السيطرة دون أن يتمكن من دعم بيير-أيمريك أوباميانغ. أراد بييه مزيداً من الاتساع: وقد منحته الاستراحة الوقت للضغط على هذا الزر.
بداية الشوط الثاني شهدت دخول إيغور بايساو بدلاً من كوينتين تيمبر، مما غير توازن المباراة. وقد تم إلغاء هدف ليوني لتوليسو بسبب التسلل في الدقيقة 51، ولكن الدقيقة التالية كانت بداية العودة: استغل بايساو تمريرة من هويبييرغ ليعيد مارسيليا إلى التعادل. تم تفعيل الأروقة أخيرًا، حيث كان ميسون غرينوود يكسب الصراعات وكان أوباميانغ يجد الفراغات بين ماتا ونيكاتي.
حاول فونسيكا الرد بإشراك ريمي هيمبيرت بدلًا من رومان ياريمتشوك، وهو قرار أثبت نجاعة في الدقيقة 76 عندما حول المهاجم الشاب عرضية من إندريك ليعيد ليون إلى المقدمة. لكن بييه لم يذعر. أحضر إيثان نوانيري السرعة بين الخطوط، وقدم جيفري كوندوغبيا تغطية جيدة، وبدأ أولمبيك مارسيليا في اختناق دفاع رودان. في الدقيقة 81، قدم بايساو هذه المرة تمريرة لأوباميانغ ليتعادل مرة أخرى. ثم، في الوقت الإضافي، وجد نوانيري المهاجم الغابوني على الجهة اليمنى، ليقدم هدفًا ثنائيًا حاسمًا لأوباميانغ وثلاث نقاط محررة.
لقد غيرت خيارات بييه كل شيء. بايساو، الهداف وصانع الألعاب، قدم القوة التي كان أولمبيك مارسيليا يبحث عنها لأسابيع. هويبييرغ، قائد هادئ ولكنه مؤثر، قدم أربع تمريرات حاسمة وأغلق المنطقة الوسطى. برر نوانيري ثقة مدربه من خلال تقديم خدمة الفوز. وعلى العكس، استسلم ثنائي الدفاع ماتا-نيكاتي تحت الضغط، ولا يستطيع ليون الاكتفاء بلمحات إندريك، الذي كان صانع ألعاب مزدوج.
إحصائيات رئيسية:
- الاستحواذ: مارسيليا 52٪، ليون 48٪
- التسديدات: مارسيليا 18 منهم 7 على المرمى، ليون 12 منهم 6 على المرمى
- xG: مارسيليا 2.00، ليون 1.20
- الركنيات: مارسيليا 8، ليون 1
- التصديات: رولي 4، غريف 4
يظل أولمبيك مارسيليا في المركز الرابع برصيد 43 نقطة، بفارق نقطتين عن ليون ولكنه لا يزال متأخرًا بعشر نقاط عن لنس (53). بعد هذا الانتصار الذي تحقق دون تراجع رغم السيناريو، أصبحت لدى حبيب بييه أخيرًا مباراة مرجعية لدعم خطابه. ستظهر مباراة نهاية الأسبوع المقبل ما إذا كانت هذه الانتفاضة ستغذي سلسلة من النتائج الجيدة، لكن ملعب فيلودروم استعاد بعض الإيمان. تبقى الطريق صعبة، ومع ذلك، فإن خطة الليلة تمنح بييه الحجج لإقناع الجميع بأن الإنعاش جارٍ.







