يحتل تشيلسي المركز الخامس برصيد 48 نقطة، وغدًا في ملعب ستامفورد بريدج يعرفون أن الفوز على نيوكاسل سيسبب ضغطًا حقيقيًا على مانشستر يونايتد، الذي يحتل المركز الثالث، وأستون فيلا، الذي يحتل المركز الرابع في سباق دوري أبطال أوروبا. يصل نيوكاسل في المركز الثاني عشر برصيد 39 نقطة، ولا تزال أداؤهم في المباريات خارج أرضهم هشًا، وهذه هي نوعية المباريات التي يجب على إيدي هاو تحويلها إذا كانت فريقه يريد التسلل إلى أوروبا.
من المتوقع أن يتمسك إنزو ماريسكا بخطته 4-3-3: كول بالمير ينزلق من الجهة اليمنى، بيدرو نيتو أو أليخاندرو غارناتشو يتناوبان من اليسار، إنزو فيرنانديز يتحكم من القاعدة ومويزيز كايسيدو يحمي الانتقالات. عودة تشيلسي على ملعبه متوسطة حيث حققوا ستة انتصارات، خمسة تعادلات وثلاث خسائر، لذا الطلب يتمثل في إنهاء أكثر حدة من جوان بيدرو وعودة أسرع للدفاع عند الضغط من روميو لافيا بجانب فيرنانديز.
إجابة هاو هي 4-3-3 أخرى، مع برونو غيماارايش تنسيقًا، جويلينتون يغطي المساحات ويوان ويسا يقود الهجوم بينما ينتظر أنطوني غوردون استغلال المساحة خلف مالو غوستو. تمكن نيوكاسل من تحقيق ثلاث انتصارات فقط في أربع عشرة مباراة خارج أرضه، حيث استقبلوا تسعة عشر هدفًا، لذا يجب على الضغط الأول من و. أوسولا أو هارفي بارنز، إذا شارك من على مقاعد الاحتياط، أن يعيق بناء تشيلسي ويدفع المضيفين للتسرع في التمريرات بدلاً من التحكم.
الصراع بين كايسيدو وبرونو سيحدد الأجزاء الوسطى. قدرة كايسيدو على محاكاة غيماارايش ووقف تلك الانزلاقات العمودية إلى ويسا ستحدد مدى ارتفاع الخط الخلفي لماريسكا. من الجهة الأخرى، قد تكون تمريرات كيران تريبيير ضد بينوا بادياشيل وتوسين أدارابيويو أفضل خط لنيوكاسل، خاصة إذا ترك تشيلسي مساحة عند الركنيات. تابع أيضًا كيف يعزل بالمير دان بيرن؛ ستحاول تشيلسي تحميل تلك المساحة مع تجاوزات غوستو لصنع تمريرات عرضية.
تعتبر الزخم مهمًا لأن مواجهة أرسنال مع إيفرتون، التي تم تناولها هنا، تشكل قمة الجدول. أي زلة من تشيلسي تمنح ليفربول، الذي يتساوى معهم في النقاط، المبادرة، ويعلم نيوكاسل أن كريستال بالاس وبرايتون يلاحقونهما.
الأرقام الرئيسية:
- تشيلسي: 48 نقطة، الفارق في الأهداف +19، الشكل WLDDW.
- عودة ستامفورد بريدج: 6 انتصارات، 5 تعادلات، 3 خسائر، أهداف لصالح 23، ضده 16.
- نيوكاسل: 39 نقطة، الفارق في الأهداف -1، الشكل WLLWL.
- نيوكاسل خارج أرضه: 3 انتصارات، 4 تعادلات، 7 خسائر، أهداف لصالح 14، ضده 19.
انطلاق مباراة السبت هو بداية فترة صعبة للأسبوعين المقبلين لكل من الناديين، وسيمنح النصر ماريسكا منصة قبل سباق نهاية الموسم، مع ترك مجلس الإدارة ينظر بالفعل إلى ميزانية الصيف. بالنسبة لهاو، ستكون انتصار قوي خارج أرضه بيانًا سيفك أخيرًا نمط عدم الاتساق ويجعل غرفة الملابس تؤمن بأن مقعد الدوري الأوروبي لا يزال في اللعب. تحديثات اللياقة البدنية هادئة، لكن كلا الدكتاتورين لا يزالان عميقين: يمكن لماريسكا الاستعانة بإستيفاو وأندريه سانتوس لتغيير الإيقاع، بينما يمتلك هاو أنطوني إيلانغا ولويس ميللي إذا احتاج إلى طاقة جديدة.







