النتيجة والأهمية: تعرض ليون للهزيمة 2-0 على يد سيلتا فيغو ليلة الخميس في ملعب غروباما، في انهيار يجعل فريق باولو فونسيكا يواجه احتمال الخروج من دور الـ 16 رغم أنه كان بلا هزيمة على أرضه في هذه الحملة من الدوري الأوروبي حتى الآن. نظام كلوديو جيرالدز 4-3-3، المبني على فترات طويلة من الاستحواذ الصبور، يعيد الآن ميزة بهدفين إلى بالايدوس ويضع سيلتا في موقع قريب من ربع النهائي.
السياق مهم: تمسك فونسيكا بنظامه الأخير 5-3-2 للحفاظ على السيطرة، مع دعم كورنتين توليسو لوسط الملعب خلف إندريك ورومان ياريمتشوك. سافر سيلتا بعد أن حقق انتصارين من أربع مباريات أوروبية خارج أرضه هذا الموسم، ومع ذلك دعم جيرالدز اختياراً شجاعاً جمع بابلو دوران مع ويليوت سويدبرغ وخافيير رueda في خط الهجوم. بدت هذه الخيارات محفوفة بالمخاطر في البداية، لكن خطة ليون تلاشت خلال 19 دقيقة عندما تم طرد موسى نياكاتي لارتكابه خطأ ترك المضيفين في حالة من الفوضى.
نقطة التحول: ماذا يمكن للمدرب أن يفعل عندما يفقد قلب دفاعه قبل أن يستقر اللقاء؟ أدخل فونسيكا تايلر مورتون في الخط الخلفي، وطلب من توليسو تأمين الدفاع تقريباً بمفرده، وسحب ياريمتشوك لصالح تانا تيسمان في الاستراحة. قضى ليون بقية الليل في مطاردة ظلالهم: أنهى سيلتا المباراة بنسبة استحواذ بلغت 65 في المئة، و14 تسديدة مقابل أربع تسديدات لليون، وتوقع أهداف بلغ 1.54 مقابل 0.24. حافظ ستيف كانغو ودومينيك غريف على نتيجة محترمة لفترة، مع تصدي غريف لست كرات، لكن المبادرة ضاعت.
المراحل الحاسمة: شعر جيرالدز بالحاجة إلى إجراء تعديلات حتى من موقع الهيمنة. تم استبدال كارل ستارفيلت، الذي كان قد حصل على بطاقة صفراء، بجوزيف أيدو في الشوط الأول، بينما أدت سرعة ملامسة هوغو ألفاريز بدلاً من سويدبرغ إلى دفع دفاع ليون نحو نقطة الانهيار. جاء الدفع الحاسم عندما دخل إياغو أسباس وفيران جوتجلا في الدقيقة 57. بعد أربع دقائق، سجل خافيير رueda، الذي كان نشطاً طوال المساء على اليمين، في الدقيقة 61 ليعاقب مقاومة ليون أخيراً. من هناك استمر سيلتا في الضغط، مع ربط أسباس للعب وألفاريز يدفع ليون أعمق.
النهائية: حتى مع نفاد بدائل ليون في الدقيقة 67 مع أوريل مانغالا وبافيل شولتس وأفونسو مورييرا، تمكنوا من تسديدة واحدة فقط على المرمى طوال الليل، كانت تسديدة توليسو مباشرة نحو إيونوت رادو. تحولت النهاية إلى قبيحة. حصل نيكولاس تاجليافيكو على بطاقته الصفراء الأولى في الدقيقة 81، وتذمر ليحصل على الثانية في الدقيقة 90+6، وتم طرده ليترك ليون بتسعة لاعبين. بحلول ذلك الوقت كانت سيلتا قد أمنت النتيجة بالفعل: مرر خافيير رودريغيز التمريرة لجوتجلا، الذي سجل في الدقيقة 90 ليضع الجماهير الضيفة في حالة من النشوة ويبرز الفجوة في الهدوء.
ما يعنيه ذلك: يجب على ليون السفر إلى غاليسيا بحاجة إلى تسجيل هدفين على الأقل لإجبار الوقت الإضافي، وسيفعلون ذلك بدون كل من نياكاتي وتاجليافيكو بسبب الإيقاف. لن تساعد أمنية فونسيكا، التي كانت بالفعل موضع شك محلياً، في ليلة كانت فيها فريقه قد سجل فقط أربع تسديدات، ولم يسددوا على المرمى سوى واحدة، وتم احتساب 11 خطأ ضدهم. في هذه الأثناء، يمكن لجيرالدز التخطيط بهدوء للمباراة الثانية مع العلم أن سيطرة فريقه في ليون قد حوّلت الميزان بشكل حاسم نحو فيغو.







