المخاطر في ميرسيسايد
ها نحن: تشيلسي في المركز السادس يسافر إلى ملعب هيل ديكنسون غدًا ولديه فارق خمس نقاط على إيفرتون يمكن أن يتقلص خلال 90 دقيقة. يجلس المضيفون في المركز الثامن، مطاردين آخر مقاعد الدوري الأوروبي ولا يزالوا يشعرون بالإحباط من الهزائم المتتالية في الدوري. يأتي تشيلسي بعد الفوز لمرة واحدة فقط في آخر أربع مباريات، لذا لا يستطيع أي من الفريقين تحمل المزيد من التراجع مع مباراة برايتون ضد ليفربول تلوح في الأفق في السباق القاري.
التركيز التكتيكي
من المتوقع أن يحتفظ شون دايك بخطته المفضلة 4-4-2، مستفيدًا من الضغط الواسع الذي ساعده خلال الانتعاش الجزئي في فبراير. يجب على كيرنان دوبي هول وإدريسا غايي إغلاق مسارات تمرير إنزو فيرنانديز مبكرًا، وإلا فإن وسط الملعب المكون من ثلاثة لاعبين في تشيلسي سيجعل الملعب يميل لصالحهم. يرغب دايك في أن يكون بيتو لائقًا ليواجه بينوا بادياشيل، مما يتيح لدوايت مكNeil الهجوم نحو عرضية القائم البعيد التي يعتمد عليها إيفرتون عند توقف البناء.
أغلق إنزو ماريسكا تشيلسي في هيكل 4-3-3، حيث تكون السيطرة على الكرة مهمة ولكنه معرض للخطر عندما يُضغط كونور غالاغر على المد. توقع أن يقوم الزوار بإغراق الجهة اليسرى، مع دخول جورييل هاتو إلى وسط الملعب حتى يتمكن جيمي بينوي-غيتن من عزل شيموس كولمان. السؤال هو كيف سيحمي تشيلسي الانتقالات إذا انزلق كول بالمر إلى الداخل كصانع ألعاب مساعد. يقدم ناثان باترسون من إيفرتون لدايك السرعة لمضاعفة الضغط على بينوي-غيتن، ولكن هذا التعديل سيترك مساحة لمالو غوستو للتقدم.
ملاحظات الاختيار
- إيفرتون: فيتالي مكونينكو وجيمس تاركوفسكي هما مفتاح خطة دايك الجوية، مع تكليف جاراد برانثوايت ببدء الهجمات من خلال التمريرات القطرية الحادة. يقدم كارلوس ألكاراز خيار الدوران إذا انخفض مكNeil للمهام الدفاعية.
- تشيلسي: يراقب ماريسكا عبء عمل إستايفاو بعد الدقائق الأخيرة من مقاعد البدلاء؛ إذا بدأ، يمكن أن ينزلق بالمر إلى الجهة اليمنى بينما يبقى أليخاندرو غارناتشو كاحتياطي. من المتوقع أن يحتفظ روبرت سانشيز بمكانه في المرمى، مع التركيز على الرميات السريعة لتفعيل الهجمات المرتدة.
أرقام يجب مراقبتها
- بيانات النتائج غير متاحة.
- حصل إيفرتون على 24 من نقاطه البالغة 43 خارج الديار؛ يحتاج دايك إلى زيادة العائد في Goodison خلال المباريات الثماني الأخيرة.
- سجل تشيلسي أعلى عدد من الأهداف خارج الديار في الدوري بـ 30 هدفًا من 15 رحلة هذا الموسم.
ماذا سيحدث بعد ذلك
يواجه إيفرتون فترة قاسية، مع زيارة إلى توتنهام تلوح في الأفق تمامًا كما تحاول السبيرز إيقاف تراجعها، لذا فإن فقدان النقاط هنا سيعود بجميع تقدم فبراير. يستضيف تشيلسي برينتفورد بعد ذلك ويعرفون أن أي شيء أقل من الانتصار في ميرسيسايد يضعهم تحت ضغط متجدد من جانب توماس فرانك قبل تلك المواجهة المباشرة. يحتاج مشروع ماريسكا إلى إثبات فعاليته بعيداً عن ستامفورد بريدج؛ يحتاج دايك إلى بيان يُظهر أن عرض إيفرتون الأوروبي هو أكثر من مجرد شغف شتوي.







